التخطي إلى المحتوى
اليوم العالمي للقهوة وتغير مزاج الكيف العربي على حسب الأوضاع السياسية والمادية والإجتماعية
اليوم العالمي للقهوة

اليوم العالمي للقهوة ، في الأول من تشرين الأول “أكتوبر” يحتفل العالم باليوم العالمي للقهوة على الرغم من ان مزاج والكيف للقهوة يتغير في كل عام على حسب ما تقتضيه الظروف وما تفرضه الأوضاع السياسية والإجتماعية، فهل أصبح طعم القهوة مرتبطاً بهذه الأمور حتى لو لم تختلف طريقة صناعتها ونكهتها المتوارثة لأجيال؟.

اليوم العالمي للقهوة

المواطن العربي بشكل خاص يحتفل بهذا اليوم 1 أكتوبر باليوم العالمي للقهوة وسط تقلبات سياسية في كل مكان وهذا بالطبع يؤثر على مدى إستمتاعه بشرب القهوة العربية وما يجول في خاطره من ذكريات قديمة وجديدة أثناء تذوقه للقهوة العربية والتي يصاحبها بالإستماع على أجمل الأغاني الطربية خاصة في وقت المغيب والذي إعتاد على هذه الظروف منذ زمان.

اليوم العالمي للقهوة ، ولا شك أن قصة البن والمرتبطه مع المزاج العربي لم تختطر على بال من أطلق اليوم العالمي للقهوه، والتي تدل على الكرم والنخوة العربية وإكرام الضيف وما تحمله أيضاً من قيم أصيلة، ومن الطبيعي أن لا نجد أي بيت عربي لا يحتوي على القهوة فلا شك أن أحد أفراد العائله من المغرومين بشرب القهوة العربية على إختلاف طريقة تحضيرها.

أطلق قديماً على القهوة أنها مستودع الأسرار وتقيس مدى مزاج شاربها الى جانب رائحتها التي لا يمكن مقاومتها أثناء تصنيعها والتي تستثير في المخ بعض السيالات العصبية التي تشعر الشخص بالسعادة، وهذا ما يسمى بـ الكيف.

وقد تم رصد الكثير من القصص لمسافرين عرب كانوا يحملون في جعبتهم القليل من القهوة حتى لا ينسوا مذاقها أثناء سفرهم، والتي بلا شك ستجذب إنتباه من هم حولهم لما تحمله القهوة العربية من رائحة لا تقاوم للقاصي والداني.

اليوم العالمي للقهوة

وتمتاز القهوة العربية بوجودها بشكل رسمي خاصة في الأعياد ويطلق عليها بالقهوة السادة، وهي مصاحبة تماماً لكعك العيد، وتختلف طرق تحضيرها من مكان الى آخر بالكميات المضافة لها من الهيل والزعفران وكبش القرنفل والزنجبيل الذي يضفي لها مذاقاً حاداً لا يقاوم.

وفي اليوم العالمي للقهوة يتسائل الكثيرون هل لا يزال طعم القهوة كما كان في السابق؟ وما هي الأسباب الحقيقة التي تعزوا لإختلاف طعم القهوة عن السابق؟ فهل هي كما هي ولكن المزاج إختلف؟  أم أنها فعلاً تغيرت القهوة العربية وسط التغيرات والثورة الحضارية وطرق تحضيرها؟ وهل لا زالت القهوة أصيلة على الرقم من الغيرات في العالم والتقلبات السياسية؟.

الكثير من التساؤلات التي يطرحها الكثيرون في اليوم العالمي للقهوة ولكن هل يوجد لها إجابة هنا أو هناك؟ نتمنى أن تشاركونا بآرائكم في تعليق على الموضوع ولا تنسوا المشاركة مع الأصدقاء حتى نتشارك جميعاً بالأفكار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.