التخطي إلى المحتوى

نحن لسنا عرب لتقتلونا ونصمت عبارات كتبت على لافتات حملها أصحاب العرق الأسود في الإنتفاضة التي إنطلقت في امريكا ضد العنصرية ضد السود ولكن من يطالب برفع العنصرية هو أيضاً عنصري ولكن ضد العرب من وجهة نظر المشاهدين للمظاهرات التي تطالب بحقوقهم المسلوبة خاصة بعد أن تم قتل رجل ذو بشرة سوداء من قبل شرطي أبيض بختقه بقدمه دون رحمه ولم تشفع له توسلاته وقوله أنه يقتنق بصوت حشرجة خرجت من حنجرته المخنوقة الى أن فارق الحياة لتنتفض أمريكا في المطالبة بالمساواة بين الأبيض والأسود.

نحن لسنا عرب لتقتلونا ونصمت

ولكن هل العنصرية فقط في لون البشرة أم في المعتقدات والأفكار التي يطلقها العقل البشري حتى لو كانت الظروف لا تسمح بهذا، فكيف أنتم تطالبون بالمساواة وبنفس الوقت تطلقون عنصرية جديدة ضد العرب.

الى هذا الحال وصلنا أيها العرب بنظر الغرب لنا بصمتنا عن حقنا المسلوب من كافة الجهات، فها أنتم ترون فلسطين تغتصب وصامتون، وترون الأخ المسلم يقتل أخاه المسلم وأنتم صامتون، ترون الحق يسلب وأنتم صامتون، فقد شوهتم صورة العربي بنظر الغربي، وهذا هو حالنا جعلتم الشعوب التي لا يحكمها الدين الإسلامي يتنمرون عليكم وأنتم تنظرون وصامتون ولا تحركون ساكناً.

فلنا الله على هذا الحال الذي أوصلنا حالنا إليه.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز، ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم، مع فائق الإحترام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *